سيد جلال الدين آشتيانى
425
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
جاى تعجب است آيا چه كسى است كه قائل باشد مفهوم جوهر نيز مثل مشى و حركت ارادى و ساير اعراض عامه موجود در انواع متعدد است ؟ چون عرض مختص بنوع واحد را عرض خاص و عرض مختص بنوع متعدد را عرض عام مىنامند . اين قبيل از اعراض منبعث از وجود جوهر است . اعراض عامه باصطلاح فن برهان ، عرض تحليلى و ذهنى است كه عقل از حقايق انتزاع مىنمايد و بر آنها حمل مىنمايد ، ظرف عروض در عقل و اتصاف در خارج است . فعلم : ان التركيب المعنوى انّما هو بين الطبيعة الحيوانية و الطبيعة النطقية لا غير ، و الاول مشترك ، و الثانى غير مشترك . و لا يلزم تركب الجوهر من الجوهر و العرض ، لأن ما له النطق هو الجوهر لا المركب كالشخص . و الفرق بين المعانى المنوعة و بين المشخصة بانّ الاولى انضمام الكلي الى الكلي ، فلا يخرجه عن كليته ، و الثانية انضمام الجزئى بالكلى فيخرجه عنها ، و العرض العام ما يشمل حقيقتين فصاعدا و الخاصة ما يختص بحقيقة واحدة . الاول ، كالمشى و الاحساس و الثانى ، كالنطق و الضحك و ما له المشى المعبّر عنه بالماشى المسمى بالعرض العام و ما له الضحك المعبر عنه بالضاحك المسمى بالخاصة عند اهل النظر هو عين الحيوان و الانسان في الوجود لا امر زايد عليهما خارج منهما ، و ان كان بحسب الظهور اعم منهما « 1 » . فما هو
--> ( 1 ) . حكيم محقق و عارف كامل استاد مشايخنا العظام آخوند نورى « قده » ، در حواشى بر شوارق و عارف كامل آقا محمد رضا قمشهاى ، كلامى به اين مضمون در موضوع علم و بيان آنكه « موضوع كل علم ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية » گفتهاند : عرضى كه عارض بأمر اخص مىشود ، مثل ضحك از براى انسان باعتبار ناطق « فصل » و يا موضوعات علوم جزئيه نسبت بموضوع علم الهى در بعضى از صورتها و فروض ، عرض ذاتى از براى اعم است و از جهتى عرض غريب مىباشد . علت اين امر كه بر كثيرى از اهل تحقيق پوشيده مانده است ، آنست كه عام و كلى داراى ذات و مرتبهيى در واقع و نفسالامرند و نيز داراى مرتبه و مقامى در مرتبهيى از مراتب واقع است . بين اين دو مرتبه فرق زياد است ، عارض بر امر أعم در صورتى كه اعم با اخص در وجود متحد باشند « بحسب واقع و خارج ، عرض غريب است ، ولى نسبت بذات اعم در واقع نه در مرتبه يعنى : ضحك نسبت به حيوان دو لحاظ دارد ، باعتبار مقام و مرتبهء تقرر ذهنى و رتبهء ما هوا حيوان عرض غريب است ، ولى به لحاظ اتحاد وجودى حيوان و ناطق يعنى انسان « چون جنس و فصل اتحاد وجودى دارند » ، عرض ذاتى است . مقصود از ذكر كلام حكيم نورى و عارف قمشهيى ، اين بود كه لحاظ اتحاد وجودى جنس و فصل غير از اعتبار تقرر ذهنى و ما هوا اين دو مىباشد .